مكي بن حموش

3881

الهداية إلى بلوغ النهاية

السحاب والشجر ولكنه جمع على حذف « 1 » الزيادة « 2 » على ما ذكرنا « 3 » . ثم قال تعالى : فَأَنْزَلْنا « 4 » مِنَ السَّماءِ / ماءً [ 22 ] . أي مطرا فَأَسْقَيْناكُمُوهُ [ 22 ] أي أسقينا به أرضكم ومواشيكم . ولو كان لشربهم لقال : " فسقيناكموه « 5 » " . تقول [ العرب « 6 » ] إذا سقت « 7 » الرجل ماء فشربه : سقيته ، فإن كان لشرب أرضه وماشيته « 8 » قالوا : [ أ « 9 » ] سقيته « 10 » . وكذلك [ ان « 11 » ] ا [ ست « 12 » ] سقيت « 13 » له غيرك أن يسقيه « 14 » قلت " أسقيته « 15 » .

--> ( 1 ) " ق " : حرف . ( 2 ) " ط " : الزائد . ( 3 ) مر هذا القول عند بداية تفسير الآية وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ ، وانظر في البيان 67 . ( 4 ) " ق " : وأنزلنا . ( 5 ) " ق " : " لسقيناكموه " وخالفه في التمييز بين " سقينا " و " أسقينا " القرطبي فقال في الجامع 10 / 14 : " أي لسقياكم ولشرب مواشيكم وأرضكم " وابن كثير في تفسيره 2 / 851 ، قال " أي أنزلناه لكم عذبا يمكنكم أن تشربوا منه " . ( 6 ) ساقط من " ط " . ( 7 ) " ق " : " سقيت " . ( 8 ) " ط " : " أو " . ( 9 ) ساقط من " ط " . ( 10 ) وهو قول أبي عبيدة انظر : مجاز القرآن 1 / 349 و 350 وجامع البيان 14 / 22 ، والمحرر 10 / 122 والتبيان 2 / 780 والجامع 9 / 127 و 10 / 14 . ( 11 ) ساقط من " ط " . ( 12 ) انظر : المصدر السابق . ( 13 ) ساقط من " ق " . ( 14 ) " ق " : تسقيه . ( 15 ) وهو قول ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 22 .